هل الدراسة في تركيا صعبة؟

هل الدراسة في تركيا صعبة؟

هل الدراسة في تركيا صعبة؟

1,321
هل الدراسة في تركيا صعبة؟ قد يتخوف البعض من مواجهة بعض الصعوبات، وسنتعرف في هذا المقال على أبرزها وعلى طرق تجنبها، مع بعض النصائح من منصة الدراسة للراغبين بالدراسة في تركيا.

هل الدراسة صعبة في تركيا؟ كيف يمكن تجنب الصعوبات التي تواجه الطلاب خلال الدراسة الجامعية؟ كل هذا وأكثر نجيب عنه عبر مقالنا التالي في منصة الدراسة.

 
 

هل الدراسة في تركيا صعبة؟

صعوبة الدراسة أو سهولتها من الأمور النسبية التي تختلف من طالب إلى آخر، حسب المستويات الذهنية التي يتمتع بها الطلاب، وتبعاً لرغبات الطلاب في دراسة بعض المواد الدراسية دون غيرها من المساقات الأخرى، فقد يجب الطالب نفسه متفوقاً في المواد العلمية، ولديه نهم في حل المعادلات الرياضية بسهولة تامة، بينما هناك طلاب آخرون يفضلون المواد الأدبية، ولديهم رغبات عارمة في حفظ الأشعار والأمثال الأدبية دون أي صعوبات تذكر.

لكن عندما يتعلق الأمر بدراسة الطلاب العرب في دولة غير عربية مثل تركيا، تتجاوز صعوبات الدراسة قدرات الطالب ورغباته ومستوياته الذهنية، وتمتد لتشمل مسائل تتعلق بالاندماج مع المجتمع، وتعلم لغة أجنبية جديدة، وثقافة مختلفة في عرض المادة العلمية بصورة عامة.

وإذا حاولنا تقديم إجابة موضوعية قدر الإمكان حول السؤال التالي الذي يطرحه الطلاب: هل الدراسة في تركيا صعوبة؟ نقول:

إن الحكومة التركية ممثلة بمؤسسة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم تعمل جاهدة على تذليل الصعوبات أمام الطلاب الدوليين من أجل الاندماج مع المجتمع، وتعلم الثقافة التركية، وهي تمنح الطلاب فرصة دراسة اللغة التركية من خلال السنة التحضيرية التي تسبق السنة الأولى في الدراسات الجامعية.

كذلك الأمر تولي الحكومة التركية اهتماماً متزايداً باستقطاب الطلاب الدوليين من خلال تقديم فرصة الحصول على المنح التركية التي تصدر سنوياً، وتشمل هذه المنحة إمكانية حصول الطالب على فرصة الدراسة الجامعية والإقامة في السكن الجامعي مجاناً، إضافة إلى إمكانية استخراج الإقامة الطلابية طوال فترة الدراسة، ومرتب شهري يختلف حسب المراحل الدراسية.

وبناء على ما سبق نقول: هناك العديد من التسهيلات التي تقدمها الحكومة التركية للطلاب الدوليين، ولا شك بأن هذه التسهيلات تذلل من صعوبات الدراسة في تركيا، وتشجع الطلبة على الإقبال من أجل تلقي التحصيل العلمي في الجامعات التركية.

بالإضافة إلى هذه التسهيلات المقدمة من الدولة التركية، فإن ما ينفي صعوبات الدراسة في تركيا هي الأخبار التي عادة تتصدر العناوين في شاشات التلفاز والجرائد الرسمية حول تفوق الطلاب العرب على زملائهم الأتراك، وتصدرهم في المراتب الأولى في الكليات والتخصصات الجامعية المتنوعة.

هل الدراسة في تركيا صعبة

ما هي الصعوبات التي تواجه الطلاب الأجانب في تركيا؟

على الرغم من كثرة التسهيلات المقدمة من الحكومة التركية من أجل تشجيع الطلاب الدوليين على الدراسة في الجامعات التركية، لكن قد يواجه بعض الطلاب الأجانب صعوبات عديدة في تركيا، صعوبات لا تتعلق بسهولة المادة العلمية أو صعوبتها فقط، وإنما تتمثل في صعوبة تعلم اللغة التركية، وإمكانية الحصول على مقعد جامعي مناسب في الكليات المتنوعة في تركيا.

ومن خلال التجارب التي رصدناها للطلاب الأجانب خلال السنوات الأخيرة يمكن إيجاز هذه الصعوبات التي تواجه الطلاب الأجانب في تركيا على النحو التالي:

صعوبات في العثور على الجامعة الأفضل للدراسة

العثور على الجامعة الأفضل من أبرز صعوبات الدراسة في تركيا، ومرد ذلك هو العدد الكبير للجامعات التركية، وتنوع تخصصاتها وبرامجها الدراسية التي تقدمها للطلاب، حيث تشير الإحصائيات الرسمية بوجود ما يقارب من 208 جامعات في المجموع في مختلف الولايات التركية، بينها 129 جامعة حكومية، و75 جامعة تأسيسية خاصة، إضافة إلى تقديم فرص التعليم من خلال ما يقارب من 60 ألف برنامج دراسي ضمن الجامعات المذكورة.

لذلك عملية اختيار الطالب للجامعة الأفضل بين هذا الكم الهائل من الجامعات تتضمن صعوبات كبيرة، والذي يزيد الأمر تعقيداً هو اعتماد أغلب هذه الجامعات على المفاضلة والمعدل الدراسي في قبول الطلاب.

لكن مع تواصلك مع الفريق الاستشاري في منصة الدراسة ستحصل على جرعة أمل كبيرة، وسوف تتلاشى كل الصعوبات من أمامك، لأننا نسعى جاهدين لتقديم أقوى الخدمات التعليمية للطلاب، فمن خلال الاعتماد على خبراتنا الطويلة في هذا المجال نساعد الطلبة الأجانب في العثور على الجامعة المناسبة للدراسة، ونعمل على ضمان الحصول على مقعد دراسي والتسجيل في أفضل الجامعات التركية. 

عائق اللغة وصعوبة التواصل

من العقبات التي تعترض طريق الطلاب في تركيا هو عائق تعلم اللغة التركية، التي تنتج عنها صعوبة التواصل مع الأفراد في المجتمع التركي، وقد يشكل هذا الأمر مصدر قلق بالنسبة لكثير من الطلاب الأجانب.

اللغة التركية من أكبر التحديات التي سيواجهها الطلاب خلال الدراسة في تركيا، لأن كثيراً من المحاضرات ستشرح باللغة التركية، والمناهج العلمية ستعتمد على اللغة التركية بالدرجة الأولى، ناهيك عن الاختبارات والوظائف والمهام وحلقات البحث التي سيكون الطالب مطالباً بالكتابة فيها باللغة التركية بشكل كامل.

لا تتوقف تأثيرات اللغة التركية على الحياة الجامعية فقط بالنسبة للطلاب، وإنما يمتد ليشمل الحياة الاجتماعية بصورة عامة، فالمجتمع التركي من المجتمعات التي لا تجيد التحدث سوى باللغة التركية، لذلك سيجد الطالب نفسه مضطراً لتعلم اللغة التركية، لأن حضور النشاطات والندوات سيفرض على الطالب تعلم اللغة التركية، والاندماج مع المجتمع التركي يحتم على الطلاب تعلم هذه اللغة.   

في حقيقة الأمر لا تشكل اللغة التركية صورة الغول الذي يخشى منه الطلاب الجامعيون، فهي من اللغات السهلة في التعلم، فقد تعلمها وأتقنها كثير من الطلاب الأجانب، لا سيما أن عدداً كبيراً من مفرداتها من أصول عربية وإنكليزية.

ومع الإصرار والعزيمة على تحقيق النجاح يمكن تعلم اللغة التركية خلال عام واحد على أكثر تقدير، خاصة مع حضور الدورات التعليمية التي تقيمها منصة الدراسة للطلاب الأجانب في تعلم اللغة التركية عبر النظام المرن (الحضور شخصياً أو أونلاين) الذي يضمن للطلاب إتقان اللغة التركية بشكل كامل.

كما أن كثيراً من التخصصات الجامعية في تركيا باتت تتخذ من اللغة الإنكليزية مادة أساسية لها في التعليم الجامعي إلى جانب اللغة التركية، وبهذه الصورة يستطيع الطلاب الأجانب اختيار اللغة الإنكليزية لتكون جميع المحاضرات والمناهج تعتمد في شرح الدروس على اللغة الإنكليزية، ويتمكن الطالب من أداء جميع اختباراته ووظائفه باللغة الإنكليزية.

صعوبات أخرى

هناك بعض الصعوبات الأخرى التي تواجه الطلاب الأجانب في تركيا، فقد يجد الطالب صعوبة في معرفة تاريخ التسجيل والأوراق المطلوبة والشروط التي تطلبها المؤسسات التعليمية من أجل الالتحاق بالجامعة، وقد يتعرض بعض الطلاب الأجانب لعوائق في الحصول على مسكن جامعي أو شقة طلابية، وقد يواجه تحديات في استخراج الإقامة الطلابية.

لكن تتذلل جميع الصعوبات التي يعاني منها الطلاب الأجانب في تركيا من خلال التواصل معنا في منصة الدراسة، التي تقدم خدمات دراسية متنوعة للطلاب، بدءاً بتواريخ التسجيل والأوراق المطلوبة، مروراً بتأمين السكن الجامعي، ونهاية باستخراج الإقامة الطلابية.

لماذا يفضل الطلاب من حول العالم الدراسة في تركيا؟

بفضل التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الدولة التركية للطلاب الدوليين، ونتيجة للنهضة القوية التي لحقت قطاع التعليم خلال السنوات الأخيرة، تحولت تركيا لتكون الوجهة الدراسية المفضلة عند الطلاب العرب والأجانب، حيث يفضل جميع الطلاب من حول العالم الدراسة في تركيا للأسباب التالية:

1. جامعات ذات ترتيب عالي

تصنف الجامعات التركية ضمن أقوى الجامعات على المستوى العالمي، فهي ذات ترتيب عال في التصنيف المحلي والعالمي، وتدخل في منافسة شديدة مع الجامعات الأوروبية في دخول أفضل 1000 حول العالم، ومن أبرز الجامعات التركية التي دخلت تصنيف أفضل 1000 جامعة حول العالم ما يلي:

اسم الجامعة

الترتيب المحلي

الترتيب العالمي

جامعة الشرق الأوسط التقنية

1

554

جامعة إسطنبول التقنية

2

575

جامعة حجي تبه

3

613

جامعة بوغازتشي

4

735

جامعة أنقرة

5

737

جامعة كوتش

6

793

جامعة إسطنبول

7

870

جامعة بيلكنت

8

902

 

2. إمكانية الدراسة بلغات متعددة ومنها العربية

تتيح الجامعات التركية إمكانية الدراسة بلغات عديدة للطلاب الأجانب في بنيتها التعليمية، فهناك كثير من التخصصات الهندسية والطبية والعلمية تدرس باللغة الإنكليزية في جامعات مثل جامعة إسطنبول وجامعة إستينيا وغليشم وأيدين، وهناك تخصصات مثل الشريعة واللغة العربية تدرس باللغة العربية في جامعات مثل جامعة السلطان محمد الفاتح وجامعة مرمرة وجامعة ابن خلدون.

3. بيئة خصبة للدراسة مع دعم للطلاب

تشكل تركيا بيئة مثالية للتحصيل العلمي والدراسة الجامعية، فالجامعات التركية تتمتع ببنية تحتية قوية مجهزة بكافة التقنيات التكنولوجية التي تضمن فهم الطلاب المادة العلمية بشكل جيد، والمجتمع التركي من المجتمعات المحافظة التي تتشابه في عاداتها وتقاليدها مع العادات العربية، لذلك فهي تشكل بيئة خصبة تدعم التفوق العلمي للطلاب. 

هل الدراسة صعبة في تركيا

 

نصائح منصة الدراسة للمقبلين على الدراسة في تركيا

يقدم خبراء التعليم في منصة الدراسة مجموعة من النصائح للمقبلين على الدراسة في تركيا:

  • تحديد التخصص الجامعي المناسب الذي يوافق تطلعات الطلاب ويلبي طموحهم.
  • معرفة الجامعات التركية المناسبة لدراسة هذا التخصص.
  • تعلم اللغة التركية بشكل جيد.
  • ضرورة التواصل مع أهل التخصص من أجل الحصول على الاستشارة اللازمة.
  • إجراء دراسة تفصيلية حول قيمة الرسوم الدراسية والتكاليف المعيشية في تركيا.
  • من الأهمية بمكان محاولة الحصول على منحة تركية، لأن ذلك يوفر لك كثيراً من الوقت والجهد والمال.
  • اصطحاب جميع الأوراق الشخصية والوثائق اللازمة للتسجيل في الجامعات التركية.
  • التعرف على الثقافة التركية عبر قراءة الكتب والمقالات التي تتحدث عن طبيعة الحياة والمعيشة في تركيا.
  • الاطلاع على الحياة الجامعية في تركيا عبر قراءة المقالات التي تشرح طبيعة الدراسة في الجامعات التركية.
  • التحلي بالنظرة الموضوعية التي تأخذ بعين الاعتبار الصعوبات التي يمكن أن تواجه الطالب من جهة، والمميزات التي يمكن أن يستفيد منها الطلاب خلال الدراسة في تركيا.

احجز استشارتك المجانية مع فريق منصة الدراسة

قبل الشروع بأي خطوة في الحياة الدراسية في تركيا تستطيع من خلال التواصل مع فريق منصة الدراسة الحصول على الاستشارة المجانية حول طبيعة الجامعات التركية، حيث نضمن الحصول على مقعد دراسي في واحدة منها، ونقدم دراسة شاملة حول التخصصات المتاحة فيها، ونساعد الطلاب في استخراج الإقامة الطلابية، وتأمين السكن الجامعي المناسب.

 

تحرير: منصة الدراسة©