أسرار التفوق في الدراسة والامتحانات

أسرار التفوق في الدراسة والامتحانات

أسرار التفوق في الدراسة والامتحانات

606

التفوق الدراسي أمر يمكن لأي طالب أن يحققه، من خلال اتباع بعض الطرق البسيطة والقواعد التي إذا قام الطالب بتطبيقها حقق مراده في التفوق.

الرغبة في التفوق الدراسي: 

على التلميذ أن يتحلى بالرغبة في أن يكون من أفضل تلاميذ المدرسة، وإلا فإنه قد لا يفلح في تحقيق التميز بين زملائه، وبالتالي لن يستطيع أن يحقق حلمه الذي يطمح إليه، الأمر الذي سيضعه في موقف ضعيف في المستقبل، مع المعانة في تحصيل فرصة عمل مناسبة.

تصنيف المواد إلى جيد ومتوسط وسيئ:

 لا بد للتلميذ المجتهد من تصنيف المواد الدراسية لديه ومعرفة مواطن قوته وضعفه، وأن يضع قائمة يميز فيها بين المواد التي قد يكون مستواه فيها جيداً أو متوسطاً ​​أو ربما سيئاً، لكي يعمل على تحقيق التفوق الدراسي في المواد التي يحبها ويبرع فيها، ويعمل على تحسين المواد التي يشعر ببعض الضعف فيها.

اكتشاف مواطن الضعف وسؤال المعلم:

 إذا لم يكن التلميذ جيداً في اللغة الإنكليزية، مثلاً، فعليه تكرار مراجعة الدروس في البيت وحلّ الوظائف والواجبات المنزلية من جديد، وإذا لم يفهم شيئاً من المسائل المطروحة، فأفضل ما يمكن عمله في هذه الحالة هو أن يسأل المعلم أو المعلمة في المدرسة حول ما لم يفهمه، لأن من أساسيات التفوق الدراسي هو البحث عن إجابات لجميع الأسئلة التي تدور في ذهن الطالب.

تحضير الدروس مسبقاً:

 إذا ما كان التلميذ يرغب في تحسين أدائه الشفهي في غرفة الفصل، فعليه إلقاء نظرة على الدروس المقبلة وأخذ فكرة عنها وتحضيرها قدر الإمكان مسبقاً، قبل أن يلقيها المدرس ويناقشها التلاميذ في الصف، وبذلك يكون التلميذ قادراً على النقاش، كما يتوجب عليه ألا يقلق إذا قال شيئاً خاطئاً أثناء النقاش، فالمهم هو المشاركة في المناقشات الشفهية، والتعلم من الأخطاء التي يقع الطالب فيها، هو أمر مهم من أجل أن يؤسس أول لبنة في مشوار التفوق الدراسي.

التفوق الدراسي

تقييم المستوى لتعزيز التفوق الدارسي:

 من المفيد أن يقيّم التلميذ بنفسه مستواه في كل تمرين وكل درس بحيث يكتب مثلاً: جيد أو متوسط أو سيء، كي يعود إليها لاحقاً ويحسن مواطن ضعفه، وفق ما ذكر موقع "ويكي هاو" الإلكتروني.

مراجعة مواطن الضعف في بطاقات منفصلة:

 بالنسبة لتعلم المفردات الأجنبية الجديدة أو التمارين أو المعلومات التي يكون فيها مستوى التلميذ متوسطاً أو سيئاً، عليه أن يكتبها بشكل منفرد على بطاقات وأن يراجعها ويكررها باستمرار حتى يتمكن من تعلمها.

 كما عليه ألا يبدأ بذلك قبل يوم واحد من الامتحان، بل يجب أن يستغل الوقت الكافي قبل الامتحان، لكي يتحقق التفوق الدراسي بجميع أركانه.

التكرار يومياً:

 من أجل تعلم فعّال للمفردات الأجنبية الجديدة، مثلاً، على التلميذ أن يتعلم عشر مفردات كل يوم وأن يراجع يومياً ما سبق تعلمه حتى ترسخ في ذهنه، وأن يبدأ مبكراً في عملية التعلم هذه لأنها تتطلب زمناً طويلاً.

التعلم في مكان هادئ:

 أثناء التعلم، على التلميذ الانتباه إلى أن يكون في أجواء هادئة بعيداً عن الموسيقى وما شابهها.

اختبار مدى رسوخ المعلومة في الذهن:

 إذا سئل التلميذ تسع مرات في أوقات متباعدة عن معنى مفردة أو كلمة أجنبية مثلاً، فعرفها وأعطى جواباً صحيحاً في كل مرة، بالإمكان افتراض أن هذه المعلومة ستبقى في ذهنه زمناً طويلاً.

الطاولة المرتبة تساعد على التركيز:

 أثناء حل الوظائف والواجبات المدرسية المنزلية، يجب التأكد من أن مكتب التلميذ أو طاولته مرتبة وأنيقة وخالية من الملهيات التي قد تشتت الذهن وتقلل التركيز.

الدراسة

الاستراحة مهمة للتحفيز وتجديد النشاط:

 من المهم جداً أن يأخذ التلميذ قسطاً من الراحة من وقت لآخر أثناء أدائه الوظائف المدرسية المنزلية، أو أن يقرأ شيئاً آخر يختلف عن موضوع الواجب المنزلي.

عدم نسيان الواجبات المنزلية:

 كتابة ملاحظات تنبيهية حول الوظائف المنزلية التي لم يقم التلميذ بعد بإنجازها كي لا ينساها مع الزمن، وكي لا يؤثر عدم إنجازها على مستوى التلميذ.

مع تمنياتنا لجميع الطلبة بالتوفيق والنجاح.

تحرير: منصة الدراسة©

هل أعجبك موضوعنا؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك الآن!